التخطي إلى المحتوى

زكاة الزروع والثمار وكيفية إخراجها والمقدار الصحيح لها هو محور حديثنا اليوم لتوضيح الأمر لعدد كبير من المسلمين في جميع أنحاء الأرض والذين ليس لديهم أي وعي أو دراية بالموضوع، خاصة وأن الزكاة فرض على كل مسلم ومسلمة ولها العديد من الأقسام التي يجب إخراج المال والزكاة بها، ومنها الذهب، والفضة، والزروع، والثمار، وعروض التجارة، والإبل، والبقر، والغنم من الأنعام، وحديثنا اليوم سيكون عن زكاة الزروع والثمار.

زكاة الزروع والثمار

حتى تجوب إخراج زكاة الثمار والزروع لابد من توافر بعد الشروط وفقًا لما حددته الشريعة الإسلامية، ومن أهمها في حالة ما كان القصد منها استثمار وجود الأرض وحصول النماء منها، أما الزروع التي لم يقصد منها الزرع والنماء، مثل: الحطب والقصب، فلا تدخل من الزروع والثمار التي تجب الزكاة فيها إلا في حالة دخولها تحت بند التجارة وهنا تجب عليها زكاة العروض التجارية.

وتقدر زكاة الزورع والثمار بمقدار خمسة أوسق تجب الزكاة فيها، وهو ما يعادل 647 كيلوغرام إذا كانت الزروع مما تكال، وفي حالة ما كانت مما لا يكال كالقطن والزهور، فتقدر قيمتها بما يكال من الزروع على أن تكون قيمتها بحال الوسط بين الغلاء والبخس، ولكل من يختلط عليه أمر إخراج الزكاة فقد حدد الشرع وجوب إخراجها سواء على مالك الأرض أو المستأجر.

وفي حالة النباتات التي تسقى من ماء المطر فإن الزكاة تجب فيها بمقدار 10%، أما النباتات التي تحتاج جهد من المزارع فإن زكاتها تكون 5%.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *