التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم فضل سورة المسد، حيث أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لا يحتمل الشك ولا الخطأ، بل كل كلمة فيه صادقة وحقيقية لأنها صادرة من الله عز وجل لعباده، فكل كتاب في الدنيا يحتمل الصواب والخطأ إلا القرآن الكريم، لهذا على المسلم أن يكون على وعي تام بجميع سوره وأحكامه والمعاني الخاصة به حتى لا يقع تحت جهل عظيم، واليوم سنتحدث معكم بشكل تفصيلي عن فضل واحدة من أعظم سور القرآن الكريم وهي سورة المسد، كي يعلم الجميع فضلها وفضل تلاوتها.

فضل سورة المسد

تعُد سورة المسد من السور المكية التي نزلت معظم آياتها على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة قبل هجرة النبي إلى المدينة، وبلغت عدد آياتها 5 آيات، ومناسبة قولها لما قبلها ولما ورد في سورة النصر، أن ثواب المطيع حصول النصر والاستعلاء في الدنيا، والثواب الجزيل في العقبى. وهنا ذكر أن عاقبة العاصي الخاسر في الدنيا والعقاب في الآخرة.

وفيما يتعلق بسبب نزول السورة نزلت بحق أبو لهب وزوجته والمصير الذي سينتظرهما في نار جهنم، حيث نزلت هذه السورة ردًا على الحرب المعلنة من أبي لهب وامرأته، وتولى الله سبحانه وتعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم أمر هذه المعركة.

فضل تلاوة سورة المسد

  • وفي فضل تلاوة سورة المسد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ سورة تبت.. رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة”، فالسورة تنجيك من أن يجمع الله بينك وبين أبي لهب في دار واحدة.
  • ففي سورة المسد تأكيد صريح على نصر الله لرسوله ولعباده الصالحين مهما طال البلاء، وتوعد للمشركين وخاصةً أبي لهب الذي له مكانه في النار بسبب ما فعله بالرسول، فالله لا يخفى عنه أي شيء في الأرض ولا في السماء، لذا فضل سورة المسد عظيم للغاية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *